السيد رضي الدين بن محمد الموسوي العاملي المكي

347

تنضيد العقود السنية بتمهيد الدولة الحسنية

--> وله مقرضا على قصيدة حسن بن عبد الباقي الموصلي ابن أخ عبد الباقي العمري التي مدح بها سيّدنا الإمام الحسين ابن الإمام علي عليهما السلام التي أوّلها ( قد فرشنا الوطي تلك النياق ) فقال : ألا يا ذوي الآداب والفهم والفطن * ويا مالكي رقّ الفصاحة واللسن خذوا للأديب الموصلي قصيدة * بدرّ المعاني قلّدت جيد ذا الزمن تسير بها الركبان شرقا ومغربا * فتبلغها مصرا وشاما إلى عدن غلت في مديح الآل قدرا وقيمة * فإنّي لمستام يوفي لها الثمن تفنّن في تشبيهها ورثائها * تفنّن قمري ينوح على فنن فأعظم بممدوح وأكرم بمادح * صفا قلبه للمدح في السرّ والعلن فلو رام أن يأتي أديب بمثلها * لأخطأ في المرمى وضاق به العطن فكيف وقد أضحى يقلّد جيدها * بدرّ رثاء السبط ذي الهمّ والمحن سليل البتول الطهر سبط محمّد * ونجل الإمام المرتضى وأخي الحسن شهيد له السبع الطباق بكت دما * ودكّت رواسي الأرض من شدّة الحزن فشمس الضحى والشهب أمسين ثكّلا * ووحش الفلا والانس والجنّ في شجن على مثل ذا يستحسن النوح والبكا * وسحّ المآقي لا على دارس الدمن فللّه حبر حاذق بات ناسجا * بديع برود لم تحك مثلها اليمن حسينية أوصافها حسنية * بتقريضها غالي ذوو الفهم والفطن فلا غرو أن أربى على البدر حسنها * فعنصرها يعزى إلى والد حسن جزاه إله العرش عن آل أحمد * أتمّ جزاء فهو ذو الفضل والمنن فدونكها عذراء وابنة ليلة * صبية لفظ جانبتها يد الوهن